جنازة نائب رئيس أركان الجيش السوري الشهيد العقيد عدنان المالكي يوم 23 نيسان 1955.

المشاهدات: 5229


مصدر الصورة: Nawar Kouli Library

بدأت الجنازة في التاسعة صباحاً من المشفى العسكري في المزة الى شارع بيروت فشارع النصر حيث كانت جموع المودعين تملأ المكان لوداع الشهيد في نعشه المحمول على عربة مدفع تتقدمه الموسيقا العسكرية ففصيلتان من الجند فحملة المئات من الأكاليل فأوسمته فصورته وأهله مع كبار المشيعين يتقدمهم ممثل لرئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء ورئيس الأركان شوكت شقير ورئيس أركان الجيش اللبناني توفيق سالم وممثلوا السفارات والمفوضيات العربية والأجنبية وكبار قادة الأحزاب الوطنية وعدد غفير جداً من الضباط وصف الضباط وعناصر الجيش الوطني السوري. وقد توقفت عربة المدفع في مدخل سوق الحميدية حمل النعش الضباط وجموع الشباب حتى المسجد الاموي حيث تمت الصلاة عليه وعادوا يحملون النعش والعلم السوري يجلله ويحيط به اربعة عشر ضابطاً منكسي السيوف يمثلون أسلحة الجيش الوطني السوري واستأنف الموكب سيره في شارع النصر فمحطة الحجاز فجسر فيكتوريا فبوابة الصالحية فالشهدا فعرنوس فالجسر الأبيض فمدافن العائلة في حي المهاجرين.. قبل أن ينقل جثمانه لاحقاً الى مثواه الأخير في ساحة عدنان المالكي حالياً .. بجانب متحف يضم أغراض الشهيد ومقتنياته وبذلته العسكرية التي استشهد وهو يرتديها. واضيف لاحقاً تمثاله المعروف والذي قام بنحته الفنان فتحي قباوه والموجود الى الآن في منتصف الساحة.

تصوير نزار حمدي قولي